رد المقاومة اليمنية العنيف و القاطع لآل سعود أبطل معادلات الأعداء و أفشلها

أوضح سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ نوري الهمداني دام ظله بإن الهجوم الصاروخي اليمني على المنشأت النفطية لآل سعود كان ضربة موجعة وصفعة عنيفة للأعداء و قال: يسعى العدو و مرتزقته في الوقت الحاضر و من خلال أبواقهم الاعلامية و الاساليب التبليغية الملتوية تغطية هذه الهزيمة النكراء و التستر عليها.

IMG_6132x

نقل تقرير صادر عن الموقع الرسمي لمكتب المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ نوري الهمداني (دام ظله) بإن سماحته بينّه في لقاء جمعه ظهر هذا اليوم مع الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) إن العدو يستفيد دوماً من حربة التفرقة و الإختلاف و ذلك من أجل ضرب الأمة الإسلامية في الصميم قائلاً: لقد كانت هذه المسالة موجودة دوماً على مرّ التاريخ و يعمل هؤلاء و في كل يوم على صرف الثروات و الاموال الطائلة و توظيفها في هذا الطريق.

و أضاف سماحته: لقد قام العدو و بعد إنتصار الثورة الإسلامية و تقوية الإسلام الأصيل و شوكته بتوظيف جميع طاقاته و إمكانياته حتى يطفئ نور الإسلام الاصيل و إخماد جذوته الوقادة فعمل في هذا السياق و في بداية الامر على شن الحرب المفروضة التي استمرت ثمانية سنوات حيث إنتهت و من خلال التدابير الإلهية للإمام (ره) لصالح الإسلام و الثورة الإسلامية.

و أوضح سماحته بإن العدو يعلم جيداً بإن الخيار العسكري ليس مجدياً و مثمراً في قبال مواقف ايران قائلاً: لقد بدأ العدو و بعد اليأس من الحرب العسكرية بالقيام بالنشاطات والفعاليات الإعلامية و الثقافية و الحرب النفسية لطرح مسالة الإرهاب الشيعي و الإرهاب الإيراني لكي يضرب الثورة و يطمس معايرها الإسلامية.

و تابع سماحته حديثه بالقول: لقد كان واحد من المحاولات الأخرى للعدو هي توظيف المرتزقة و العملاء ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية و هنا لابد من القول بإن السعودية باقية بالحكم نتيجة إعتمادها على العدو و مساندته و وجود الاموال الطائلة فلولاهما لن تبقى يوماً واحداً و تأول للسقوط؛ لكونها فاقدة لأي ركيزة و دعامة ترتكز وتعتمد عليها حيث إن الشخص الذي يفقد الدعم الشعبي و حمايته مجبور على التمسك بالقدرات و الدعم الأجنبي و صرف الاموال الطائلة و في النهاية يكون بقرة حلوبة. 

و أكد سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الهمداني دام ظله في لقائه هذا على مسألة الوحدة والتماسك بين الشيعة و السنة و العمل على تقويتها قائلاً: إن واحدة من المبادرات المهمة التي قام بها الإمام الراحل (ره) هي إيجاد الوحدة بين الشيعة والسنّة كي لايستطيع العدو من الاستفادة من الإختلافات و بالتالي وجوب إتحاد جبهة الموحدين في مقابل جبهة الملحدين.

و قال سماحته بإن معارضي و مخالفي مذهب أهل البيت (عليهم السلام) لهم مواضيع و مسائل يعملون على طرحها في ثلاثة مجالات في الرواية و الحديث والتفسير و التاريخ حيث ينبغي كتابة كتب مقارنة في تلك المجالات و بالنتيجة إظهار الحقائق و افضلية التشيع للجميع.

و أشار سماحته الى الهجوم الذي شنته المقاومة اليمنية على المنشأت النفطية لآل سعود قائلاً: لقد استطاع اليمنيون من خلال هجومهم الصاروخي هذا ضرب السعودية ضربة قوية مما ادت الى غضب الأعداء و دهشة الجميع فكيف تم اصابة تلك الصواريخ المنشأت النفطية على الرغم من وجود كل تلك الدفاعات القوية و المستحكمة لآل سعود.

و أضاف سماحته: إننا نرى هؤلاء يعملون اليوم على نغمة و لعبة جديدة و هي التبليغ بإن هذه الصواريخ هي للجمهورية الإسلامية الإيرانية و ليس لليمن القدرة على ذلك و يسعون و من خلال إستخدام الاساليب و الاعيب الاعلامية و التبليغية التغطية على هزيمتهم النكراء هذه.

و أوضح سماحة المرجع الديني دام ظله في جانب أخر بإن الاعداء يعملون بكل إمكانياتهم على التقليل من بريق حضور الناس في مراسم عزاء محرم الحرام فقال: لقد شاهد الجميع كيف إن الناس حضروا تلك المراسم العاشورائية بشغف و شعور لايوصف و قاموا بإفشال محاولات الأعداء الرامية لطمس تلك المراسم المقدسة. و مع الاسف فإننا نرى بإن هؤلاء يعلمون ضد التشيع و تعمل أبواقهم الإعلامية على التبليغ بإن الشيعة يضربون رؤوسهم بالسيوف و لن يسلم من تلك المراسم حتى الاطفال الصغار لكي يجعلون العالم ينتفر من مبادئ و قيم التشيع و الأبتعاد عنه.

و اضاف سماحته: من المؤكد فإن العدو يعمل بشتى الطرق و الاساليب لضرب الثورة الإسلامية و التشيع و لهذا يجب علينا و من خلال الاستقادة من جميع الامكانيات المتاحة التصدي و ابطال حيل وأساليب العدو و ماكنته الإعلامية و لابد من القول هنا بإن هناك أكثر من عشرين مليون زائر سوف يحضرون في كربلاء في أيام الزيارة الأربعينية و ينبغي الاستفادة المطلقة من هذه الفرصة و ليس هناك قدرة وقوة تتمكن من جمع هذه الأعداد الهائلة في نقطة واحدة جزء ولاية اهل البيت (عليهم السلام) و الحب و العشق و الولاء للإمام الحسين (عليه السلام).