رسالة تعزیة سماحته (دام ظله) بمناسبة رحيل آية الله السيد جعفر مرتضى العاملي (رحمة الله عليه)

لقد كانت مسألة الدفاع عن شخصية الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) و أهل بيته الطيبين الطاهرين (عليهم السلام) و لاسيما الوجود المقدس لمولانا أمير المؤمنين علي (عليه السلام) و مولاتنا الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها ) هي من عطاءات و بركات هذا العالم و المحقق الكبير في مسيرة حياته العلمية و لاشك فإن رحيل هذا الإنسان المثابر و المجاهد يعتبر ثلمة و خسارة عظيمة.

Seyyed_Jafar_Morteza_ 1

بسم الله الرحمن الرحيم

تلقينا ببالغ الأسى والتاثر خبر رحيل العالم المجاهد سماحة آية الله الحاج جعفر مرتضى العاملي (رحمة الله عليه) وإلتحاقه بالرفيق الأعلى.

لقد كان هذا العالم المحقق واحد من أبرز الشخصيات المعاصرة حيث أستطاع و من خلال تأليفاته الكثيرة و القيمة و المحققة تقديم الخدمات الكبيرة للإسلام و التشيع.

لقد كانت مسألة الدفاع عن شخصية الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) و أهل بيته الطيبين الطاهرين (عليهم السلام) و لاسيما الوجود المقدس لمولانا أمير المؤمنين علي (عليه السلام) و مولاتنا الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها ) هي من عطاءات و بركات هذا العالم و المحقق الكبير في مسيرة حياته العلمية و لاشك فإن رحيل هذا الإنسان المثابر و المجاهد يعتبر ثلمة و خسارة عظيمة.

و أتقدم بهذا المصاب الجلل بخالص التعازي و المؤاساة الى الحوزات العلمية و الى محبي هذا العالم الجليل و العامل الدؤوب و الى عموم الشيعة و الشعب اللبناني و خاصة الى أسرته الكريمة و أخيه المحترم و أنجاله و ذويه ،وأسال الله تعالى للفقيد السعيد علو الدرجات.

حسين النوري الهمداني

قم المقدسة

29 صفر المظفر لعام 1441