تقوية آواصر الوحدة للأمة الإسلامية وإستحكامها يبطل حربة ومؤامرة زرع الإختلاف والفتنة للأعداء

أكد سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ نوري الهمداني (دام ظله ) على مسألة تقوية آواصر الإتحاد والإلفة للإمة الإسلامية واليقظة والحذر بالنسبة الى الوقوع في عملية الإختلاف التي يعمل الأعداء لتأجيجها وقال سماحته : إن المسلمين وبإتحادهم يستطيعون من إبطال المؤمرات والمخططات التي يحيكها الأعداء وبالتالي تحقيق الأهداف المنشودة التي يرمون الوصول إليها.

IMG-2251x

نقل تقرير صادر عن الموقع الرسمي لمكتب المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ نوري الهمداني (دام ظله) بإن سماحته إستقبل ظهر هذا اليوم الأمين العام لجمعية المسلمين الصينيين وقدم سماحته في بداية اللقاء التهاني والتبريكات وذلك بمناسبة حلول أسبوع الوحدة الإسلامية وولادة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلّم ) والإمام الصادق (عليه السلام) وقال : إن الحدود الجغرافية في الإسلام هي أمر غير مطروح بتاتاً بل إن المسلمين والمؤمنين تربطهم آواصر الأخوة والمحبة في أي بقعة من بقاع المعمورة .

وأضاف سماحته : إن مسألة الحدود الجغرافية لأتحد المسلمين وتبعدهم بعضهم عن البعض الأخر فالمسلمين المتواجدين في الصين هم أخوة لنا وينبغي أن نبين ونوصل العلوم والمعارف والأحكام الإسلامية الأصيلة للناس في هذا البلد .

وأكد سماحة المرجع الديني الشيخ الهمداني (دام ظله) على عملية تقوية إتحاد الأمة الإسلامية واليقظة بالنسبة الى الإختلاف والفتنة التي يعمل الأعداء على زرعها وأضاف : إن المسلمين وبإتحادهم يستطيعون من إبطال المؤمرات والمخططات التي يحيكها الأعداء وبالتالي تحقيق الأهداف المنشودة التي يرمون الوصول إليها .

وأستطرد سماحته قائلاً : يجب على المسلمين التواصل المستمر بينهم لكي يتمكنوا وفي ظل هذا الإرتباط والتنسيق والتعاون والتواصل من تقوية العزة الإسلامية وشوكت المسلمين ، وبالطبع فإن للدين الإسلامي الحنيف أصول واسس يعتقد بها جميع المسلمين ولابد من تقوية الوحدة بين الشيعة والسنّة على اساسها ولاشك فإن واحدة من التوجيهات والإرشادت والتوصيات المهمة التي وردت عن لسان أهل البيت (عليهم السلام) هي إيجاد العلاقة والتعامل مع أهل السنّة .

واضاف سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ نوري الهمداني (دام ظله) في مقام بيان إن الأمة الإسلامية يجب أن تعلم بإن أعداء المسلمين لايريدون إطلاقاً صلاحهم وخيرهم ومن هذا المنطلق علينا الإعتماد والإستناد على الوحدة والإتحاد وعدم السماح للإعداء من إيجاد الإختلاف والفرقة .