(النوافل اليومية)

(النوافل اليومية)

(النوافل اليومية)

يستحب التنفّل فی اليوم و الليلة بأربع و ثلاثين ركعة: ثمان ركعات لصلاة الظهر قبلها، و ثمان ركعات لصلاة العصر كذلك، و أربع ركعات بعد صلاة المغرب، و ركعتان بعد صلاة العشاء من جلوس علی الأحوط لزوماً و تحسبان بركعة، و ثمان ركعات نافلة الليل بعد تجاوز نصفه، و كلما قرب من الفجر كان أفضل، و ركعتا الشفع بعد صلاة الليل، و ركعة الوتر بعد الشفع، و ركعتان نافلة الفجر قبل فريضته و يجوز الإتيان بها بعد صلاة الليل و قبل طلوع الفجر.

(مسألة 182): النوافل ركعتان إلا صلاة الوتر، فإنها ركعة واحدة، و يجوز الإكتفاء فيها بقراءة الحمد من دون سورة كما يجوز الإكتفاء ببعضها دون بعض، و يستحب القنوت فيها.

و الأولی أن يقنت فی صلاة الوتر بالدعاء الآتي:

«لا إله إله الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلی العظيم سبحان الله ربّ السماوات السبع و ربّ الأرضين السبع و ما فيهنّ و ما بينهنّ و ربّ العرش العظيم و الحمدلله رب العالمين و صلی الله علی محمد و آله الطاهرين» و أن يدعو لأربعين مؤمناً.

 و أن يقول: أستغفر الله ربّی و أتوب إليه «سبعين مرّة».

و أن يقول: هذا مقام العائذ بك من النار «سبع مرات».

و أن يقول: العفو «ثلاثمائة مرة».

(مسألة 183): تسقط - فی السفر - نوافل الظهر و العصر و لاتسقط بقية النوافل. و الأولی أن يأتي بنافلة العشاء رجاءاً.

(مسألة 184): صلاة الغفيلة ركعتان ما بين فرضي المغرب و العشاء، يقرأ فی الركعة الاُولی بعد سورة الحمد ]و ذا النون إذ ذهب مغاضباً فظنّ اَن لَن نقدر عليه، فنادی فی الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إنّی كنتُ من الظالمين فاستجبْنا له و نجَّيْناه مِن الغمّ و كذلك نُنجی المؤمنين[ و يقرأ فی الركعة الثانية بعد سورة الحمد: ]و عنده مفاتح الغيب لايعلمها إلاّ هو و يعلم ما فی البرّ و البحر و ما تسقط من ورقة إلاّ يعلمها و لاحبّة فی ظلمات الأرض و لارطب و لايابس إلاّ فی كتاب مبين[ ثم يقنت فيقول: «اللّهمّ إنّی أسألك بمفاتح الغيب التی لايعلمها إلاّ أنت أن تصلّی علی محمد و آل محمد» و يطلب حاجته و يقول: «اللّهمّ أنت ولی نعمتی و القادر علی طلبتی تعلم حاجتی فأسألك بحقّ محمّد و آله عليه و عليهم السلام لمّا قضيتها لي» و الأحوط الأولی أن يحتسب هاتين من نافلة المغرب.