شرائط الامامة

شرائط الامامة

شرائط الامامة

تعتبر فی الإمامة اُمور:

(1)                بلوغ الإمام، فلايجوز الإئتمام بالصبی و إن كان مميّزاً، نعم لابأس بإمامته للصبيان تمريناً.

(2)                عقله، فلايجوز الإقتداء بالمجنون، و إن كان ادوارياً، نعم لابأس بالإقتداء به حال إفاقته.

(3)                إيمانه و عدالته (و قد مرّ تفسيرها فی المسألة 20) و يكفي فی احرازها حسن الظاهر. و تثبت بالشياع المفيد لليقين أو الإطمئنان و بشهادة عدلين.

(4)                طهارة مولده، فلايجوز الائتمام بولد الزنا.

(5)                صحة قراءته، فلايجوز الإئتمام بمن لايجيد القراءة و إن كان معذوراً فی عمله. نعم لابأس بالإئتمام بمن لايجيد الأذكار الاُخر (كذكر الركوع و السجود، و التشهّد و التسبيحات الأربع) إذا كان معذوراً من تصحيحها.

(6)                ذكورته، إذا كان المأموم ذكراً، و لابأس بائتمام المرأة بالمرأة علی الأظهر، و إن كان الأحوط تركه، و إذا أمت المرأة النساء وجب أن تقف فی صفهنّ دون أن تتقدّم عليهنّ.

(7)                أن لايكون اعرابياً - أی من سكان البوادی - و لا ممن جری عليه الحد الشرعی علی الأحوط.

(8)                أن تكون صلاته عن قيام، إذا كان المأموم يصلي عن قيام، و لابأس بإمامة الجالس للجالسين، و كذا لابأس بالإئتمام بالمستلقي أو المضطجع إذا كان المأموم مثله.

(9)                توجّهه إلی جهة يتوجّه إليها المأموم، فلايجوز لمن يعتقد أن القبلة فی جهة أن يأتم بمن يعتقد أنها فی جهة اُخری، نعم يجوز ذلك إذا كان الإختلاف بينهما يسيراً تصدق - معه - الجماعة عرفاً.

(10)         صحّة صلاة الإمام عند المأموم، فلايجوز الإئتمام بمن كانت صلاته باطلة - بنظر المأموم - اجتهاداً أو تقليداً. مثال ذلك.

(1)                إذا تيمم الإمام فی موضع باعتقاد أن وظيفته التيمم، فلايجوز لمن يعتقد أن الوظيفة فی ذلك الموضع هی الوضوء أو الغسل أن يأتمّ به.

(2)                إذا علم أن الإمام نسی ركناً من الأركان لم يجز الإقتداء به و إن لم يعلم الإمام به و لم يتذكره.

(3)                إذا علم أن لباس الإمام أو بدنه تنجّس، و كان عالماً به فنسيه لم يجز الإقتداء‌ به، نعم إذا علم بنجاسة بدن الإمام أو لباسه - و هو جاهل بها - جاز ائتمامه به، و لايلزمه اخباره. و ذلك لأن صلاة الإمام حينئذ صحيحة فی الواقع، و بهذا يظهر الحال فی سائر موارد الإختلاف بين الإمام و المأموم إذا كانت صلاة الإمام صحيحة واقعاً مثال ذلك:

(1)                إذا رأی الإمام جواز الإكتفاء بالتسبيحات الإربع فی الركعة الثالثة و الرابعة مرة واحدة جاز لمن يری وجوب الثلاث‌ أن يأتم به.

(2)                إذا اعتقد الإمام عدم وجوب السورة فی الصلاة، جاز لمن يری وجوبها أن يأتم به، بعد ما دخل فی الركوع. و كذلك الحال فی بقية الموارد إذا كان الإختلاف من هذا القبيل.