الوظيفة الأساسية التي تقع على عاتق المسؤولين هي حلّ مشاكل الناس

سماحة آية الله العظمى الشيخ نوري الهمداني (دام ظله) : لقد جند الاعداء جميع إمكانياتهم وقدراتهم من إجل إسقاط النظام ولكن خابت مساعيهم ولن يتمكن من ذلك بفضل عناية البارئ عز وجل والطافه.

5d2812fcc480f

نقل تقرير صادر عن الموقع الرسمي لمكتب المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ نوري الهمداني (دام ظله) بإن سماحته أكد وخلال لقاء جمعه مع سماحة آية الله علم الهدى على أهمية ومسؤولية إمام الجمعة ودوره قائلاً : تعتبر اليوم مسؤولية إمامة الجمعة مسؤولية جسيمة وكبيرة جداً وينبغي عليهم الحفاظ على روح الثورية في أنفسهم وكذلك إبقاء المجتمع ثورياً.

وقال سماحته في حديثه : بالطبع فان معنى الثوري هو معرفة العدو وتشخيصه والحفاظ على بركات الثورة ومنجزاتها وبيانها ومتابعة مسائل ومشاكل الناس وبما إن إمام الجمعة هو الواسطة والرابط بين الناس والمسؤولين لذا تقع عليه مسؤولية إيصال المشاكل والمعوقات الى المسؤولين .

وأشار سماحته (دام ظله) الى الاختلافات وزيادة عدواة الأعداء وشراستهم قائلاً : إن العدو يعمل اليوم الى إيجاد الفرقة والاختلاف بين شرائح المجتمع ووظف كل إمكانياته وقدراته من اجل إسقاط هذا النظام المقدس ولكن خابت مساعيه ولن يتمكن من ذلك قطعاً بفضل عناية البارئ عز وجل والطافه . ولذا فإن مثل هكذا ظروف وشروط ومعطيات ينبغي الحفاظ على آواصر الوحدة والآلفة والإلتفاف حول محورية ولي الفقيه.

وقال سماحة آية الله العظمى الشيخ نوري الهمداني (دام ظله) لقد قلت مراراً وتكراراً وأقولها أشعر في الحقيقة بالخجل والمرارة لما يعانيه الناس من وضع إقتصادي ومعيشي مزري فهؤلاء لديهم مشاكل كبيرة ويراجعوني دوماً ونحن بدورنا نذكر ونقول ولكن مع شديد الأسف لايُعتنى بذلك وقد قلت لمرات بإن الكثير من المسائل والقضايا التي يعاني منها الناس ليس لها صلة وعلاقة بمسألة التحريم ويمكن حل الكثير منها وتذليها إذا تم إيجاد نوع من الإشراف والمراقبة وحذف الوسائط.

وفي نهاية حديث سماحته أشار الى إن الوظيفة الأساسية التي تقع على عاتق المسؤولين هي حلّ مشاكل الناس.